علوم روحانيةوربانية وعلوية
علوم روحانية+علوم الجن+علوم السحر+علوم الاعشاب+علوم الطبيعة+

 

 


كلمة الموقــــــع
نصائح ربانــــــية
تعريف السحر
تاريخ السحر
السحــــــــر
خدمات السيخ
سحر الجلب
سحر التفريق
سحر ربط العروسين
علاج سحر التفريق
علاج سحر الجلب
علاج سحر العروسين
الربط وانواعه
مقدمة فى الجنس
الا ضطرابات الجنسية
الخــوف
كيفية علاج نوبات الذعر
كيفية علاج الرعب الداخلي
كيفية علاج الخوف الشديد
الحسد
الأرق
كيفية علاج الأرق
الا كتـئاب
كيفية علاج الاكتئاب
الوهـــم
كيفية علاج الوهم
الوسـواس
علاج الوسواس في الصلاة
تحصينات الاطفال
اسماء الجن
اصناف الجن
حرز لعلاج التلبيس
التعامل مع الجن
خصائص الحروف وروحانيته
اجوبة لااسئلة الزوار
التاكد من الشفاء
علامات حضور الجن
تحصينات هامة
لحظة خروج الجن
الارواح وادية المريض
تعريف الجن
لم سميت الجن
اختلاف الجن والملائكة
من خلق اولا الجن ام الانس
هل الجن مكلفون
هل الجن يا كلون ويشربون
اين يسكن الجن
الشيطان والجن
تشكل الجن والشياطين
قرين الانسان
احب الفن الى الشيطان
موت الجن
هل الشيطان يعذبون
كيف يعذب الجن بالنار
دخول الجن الجنة
نكاح الجن والانس
رؤية الجن
قدر الجن على التحمل
ذكور واناث الجن
انتشار الشياطين
انتقال الجن
سرقة الجن للمال
بكاء وضحك الشيطان
دواب الشياطين
عداوة الشيطان للا نسان
دخول الجن بدن الانسان
ضعف الجن وقوتهم
مفعول الحلتيت
الياس والعلاج
الكشف
الحرز
اعراض السحر
العين والاثر
التعامل مع جن الاطفال
اجهاد النفس
عدم القدرة على الا تيان
ءايا ت حرق الجن
سحر تاخر الزواج
رقية الحوامل
السحر المرشوش
ءاليات السحر
نصائح للمسحورين
كيف تعرف انك مسحور
علاج الحزن
علاج امراض القلب
علاج الا مراض النفسية
علاج المصيبة
علاج العين
علاج العشق
الريجيم وانواعه
علاجات مختلفة
امراض الدم
علاج البواسير
اللهم لا حسد
هل مللت العلاج
الدهن بزيت الزيتون
ءايات ابطال العين
دفتر الزوار
نافذة الزوار

 

 

النصائح الرحمانية

بأسمك يا رحمن نبدأ ، ومن حولنا وقوتنا نتبرّأ ، ونصلي ونسلم على من ابرزته من انوارك القدسية ، واكملته بأسرار آياتك وخطاباتك الانسية ، وعلى اله واصحابه كملة الرجال الّذين ما تركوا في قلوبهم لغير محبوبهم مجال .

 

انظر اخي لدنياك بعين الاعتبار ، لتتيقن انها ليست بدار ، فالى متى تتحمل الاوزار وهي ثقال ، الى متى تتعلّل بالتسويف والآمال ، الى متى تتبع الشهوات والاضلال ، تيقظ من نومتك ، وانتبه من غفلتك ، وقف بباب من انت عبدا له ، فمن لزم قرع الباب يوشك ان يفتح له .

 

الرحمن يدعوك فتتأخر ، ويأمرك بالانابة فتتكدر ، ويستحضرك لمراقبته فتتوارى ، فالى متى ضياعك مع الحيارى ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ويّحك بادر بالتوبة ، واسرع الى مولاك بالاوبة ، واركب بحر الندامة ، واقلع بريح الملامة ، وتأهب لحب من يدعوك للقرب ، فأقبالك عليه علامة للوصول اليه .

 

لا تغتّر بأحسانه ، مع ادمانك على عصيانه ، فبهذا الاحسان الهاك عنه ، ولم تأخذ نصيبك منه ، به اغفلك عن طاعته ، وانامك عن لذة مناجاته ، واحرمك في الاسحار لذة عتابه ، وطيب منادمته وخطابه ، فحقيقة هذا الاحسان بعد ، وان اطمئننت له فطرد .

 

اذا اتسع لك مجال الامهال مع العصيان ، فلا يأخذك الغرور ، فانه لو ارادك لما اقامك في هذا الامر المحذور ، وان استحوذت عليك النفس ، فجعلت القضية بالعكس ، فأنت غارق في بحر التيه ، انقذك الله مما انت فيه ، اما آن لك ان ترجع لباب مولاك ، لابسا جلباب الورع رافضا لدنياك ، وقد احسن اليك واعطاك ، والى الدين الخالص قربك وهداك ، وفي كل طرفة عين برّه يغشاك ، تؤثر ما يفنى على ما يبقى ، فو الله ما هذا الا قنوط او اتهام او اشراك ، ومع هذا ان عدت اليه بادرك بالقبول ، والبسك حلل المطالب والمأمول ، قلبك عن المحبوب غاب ، وبالرءفة ينادي هل من تائب هل من آيب ، وانت مشغول بالهوى ، مفتون بالمنى ، وواقف مع من توقن ان عقباه الفنى ، وتطلب من الله المواهب ، وحفظك من الوقوع في المصائب ، هذا امر من العجائب ، واملك فيه خائب ، فانهض لهمتك عن هذا الانحطاط ، وتدارك ما وقع منك في التفريط والافراط ، والزم التفسير ليهون لك العسير .

 

جولانك مع الغافلين حيرك ، وركونك للاغيار غيرك ، ووقوفك بين رتبتي الاعتقاد والانتقاد الى الانقطاع اداك ، ونذير الرحيل المشاهد لعينك بالتحقيق وافاك ، فما هذه القصوة ، ندم من سبقك على التفريط ، والله من ورائهم محيط ،

حفظ العهود فيه الورود ، لأقرب مقام محمود ، اقبل ولا تكن شرودا او مردودا ، فالهارب مطرود ، والمردود امره بالقطيعة مشهود ، الى متى هذا التمادي يا فقير ، وانت في البطالة والتقصير ، وتزعم انك بالامداد جدير ، وبنقائصك الناقد بصير ، ضيعت اوقاتك والعمر انقضى ، فعجل بالاقبال واندم على ما مضى ، فباب العفو واسع ، والانوار فيه سواطع .

 

 

اتطلب الدنيا والدنيا فيك ، وتتخلف والرحمن يناديك ، فوا عجبا لمن يطلب ليعطى

 

الملك فيأباه ، ويتشبث في جمع الاخس ويتمناه ، الى متى انت في الذنوب غريق ، والى متى هذا الجفاء والتعويق ، خذ لك في الطريق رفيق ، قبل ان تنقطع الطريق ، ولا تطفىء بهواك انوار التوفيق .

 

اتريد ان تذهب هبوب نسمات الوصول وانت سكران لا تفيق ، حملت نفسك والله ما لا تطيق ، اتغتر بالمال والولد والاهل ام باقبال الدنيا عليك ، وهي آمرة بالقتل فاخرج من ظلمات العمي ، الى فضاء نور الهدى ، وتزود فقد سارت الضغون ، ولا بد من ورود كأس المنون ، وتنبه فكم لعب بمثلك الهوى ، ولم يفق الا وقد حان النوى ، وتضرع بالصبر وجاهد النفس ، تسقك العنايات الى مجالس الانس . ان الله منحك وقتا لتناجيه ، وخلاك زمنا لترجع اليه فتصافيه ، افلا تفق من سكرتك ، افلا تصحو من غمرتك ، ادن منه ولو منعت ، والزم حماه ولو طردت ، فهو المتجلي عليك بالرحمة ولو اسأت ، فارحل بهمتك اليه ، واشكو له الم الفراق فانه يجيبك برءفة التلاق ،

 

جد في المسير تصبح لك الاسرار عائدة ، وافنى في الحب تكن لك الحياة خالده ، فالعمر يذهب والاوقات تنهب ، والامر باعمالك السوء واضح ، كأنك اعمى واصم عن النصائح ، فيا لهذا العار من عار ، استعبدتك الدنيا واهل الاخلاص احرار ، فما رجع من رجع الا بمراقبة الاغيار ، وما وصل من وصل الا برفض الآثار ، فالى متى انت في قطيعة ، بخيالات كسراب بقيعة .

 

ان لم تكن رحماني فأنت شيطاني ، وان لم تكن نوراني فأنت ظلماني ، عجبا لمن يفضل الظلمة على النور ، ويدع التحقيق اتباع للغرور ، فقم في محراب الاذكار ، وتهيأ لقبول الواردات الابكار ، فللرحمن جنات تدني البعيد ، وهو اقرب الينا من حبل الوريد ، فتنبه وبالكرام تشبه ، يبد لك حظا لا يحول ، وملك لا يتزلزل ولا يزول ، عليك ان تعلم اخي ان شراب الوصول صفا وراق ، وطفق في سائر الآفاق ، فكن بالحلم متخلقا ، وبالرحمن متعلقا ، واجعل الزهد شعارك ، والورع وقارك ، والذكر انيسك ، والفكر جليسك ، تظهر لك خفايا الاسرار ، ويكشف لك عن الاخرة وانت في هذه الدار .   وفي هذا القدر كفاية .

 للمزيد من المعلومات حول التلبيس والجن والروحانيات يرجى زيارة موقعنا الرسمى

www.asselaimani.org

www.asselaimani.org/vb

www.asselaimani.com